• قال ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: ((البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ والإِثْمُ مَاحَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ)). البر: الخير الكثير. وحسن الخلق: بذل الندى، وكف الأذى، والصبر على الأذى، وطلاقة الوجه.

نبذة عن الموقع

موقع للفتاوى والاستشارات الأسرية

كلمة الدكتور محمود

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
أما بعد: فإن هذا الموقع خصص لتلبية حاجة المسلم في مجال الفتوى، فلا تتردد في كتابة ما تريد معرفته من أحكام الشريعة.
أخي الزائر: في هذا الموقع فتاوى تقدم بها مستفتون، ففي مراجعتها فائدة لك فقد تجد فيها ما تحتاجه.
أخي الزائر: هذه الفتاوى هي وجهة نظر لي، اخترتها من أقوال العلماء، أو فهمتها، وهي في الحالتين لا تعدو أن تكون فهما لنصوص الشريعة، قابلاً للصحة والخطأ، فإن يكن صوابًا فهو من توفيق الله ـ عزَّ وجلَّ ـ وإن يكن خطأ، فأستغفر الله ـ عزَّ وجلَّ ـ منه.
أخي الزائر، أحيانا هناك آراء تخالف بعض هذه الفتاوى، هي أراء محترمة، ولك أن تأخذ ما تطمئنُّ إليه مما تقرأ.